مع زيارات إلى البحر الميت، البحر الأحمر، وادي رم
و مواقع على طول الطريق السريع
الوعي يشبه نباتاً حساساً. رغم محاولتنا أن ننميه وسط مشاغل حياتنا اليومية, فإن هذا يبدو أحياناً صعباً جداً . كل ممارسي التأمل, سواء كانوا مبتدئين أو متقدمين جداً, يحتاجون أحياناً إلى الانسحاب إلى بيئة هادئة و مسالمة لتلبية احتياجات الروح.
المعتزل هو فرصة لأداء المزيد من التأمل في بيئة خالية من التشويش. هذا سوف يساعدنا على التغلب على العقبات التي كانت تعيقنا في بيئتنا الاعتيادية, و يسهل الوصول إلى مستويات من الوعي يتطلب الوصول إليها وقتاً أطول في البيئات الاعتيادية.
المعتزل يسمح لنا باختبار إيقاع التأمل المنتظم. هذه الخبرة تزودنا بالإلهام اللازم للمحافظة على هذا الإيقاع في حياتنا الاعتيادية.
المعتزل يخلق جواً روحياً فريداً و جميلاً, و هذا الحدث يبقى كذكرى غالية و نادرة. في كثير من الأحيان, تكون المعتزلات مَعلماً مهماً في حياتنا الروحية.
قسم الرحلة في برنامجنا هو مثل معتزل متحرك أو قافلة روحية. خلال الرحلة, سوف نتأمل مرتان أو ثلاثة مرات يومياً. سوف ننشد الكيرتان(الغناء الروحي), و نأكل الطعام النباتي الصحي و نستمتع بصحبة أصدقاء روحيين من كل أنحاء العالم. هل هناك طريقة أفضل للاستمتاع بجمال الأردن؟